أبو القاسم جنيد الشيرازي

61

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

روى وحدّث ودرس وامّ النّاس وخطب وكان اماما جامعا لأقسام علوم الدّين تأسّى بطريقته جمع كثير من علماء المسلمين . وروى عن بعض الصّالحين قال رأيت كأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان في بقعة الشيخ الكبير أبي عبد اللّه فاقبل بوجهه الكريم إلى جانب دار مولانا صفّى الدّين أبي الخير الفالّى « 1 » فقال هلّموا يا عباد اللّه * ثمّ اقبل إلى جانب دار الشيخ روح الدّين عبد الرّقيب فقال هلّموا يا عباد اللّه « 2 » ثمّ اقبل إلى جانب دار الشيخ نجيب الدّين علىّ بن بزغش « 3 » وقال هلّموا يا عباد اللّه ، فلمّا انتبهت جاءني خبر وفاة مولانا صفىّ الدّين أبى الخير ، ثمّ بعد ايّام جاءني خبر وفاة الشيخ روح الدّين ، ثمّ بعد ايّام جاءني خبر وفاة الشيخ نجيب الدّين ، وكان وفاتهم في شهر واحد شعبان سنة ثمان وسبعين وستّمائة رحمة اللّه عليهم . 11 - مولانا سعيد الدين أبو سعد محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود البلياني « 4 » 12 ثم الكازروني ويكنى ابا المحمدين « 5 » سلطان الفقهاء والمحدّثين وامام الأئمّة المهتدين وناشر أحاديث ( ورق 36 ب ) سيّد المرسلين ورحلة طلّاب الآفاق وقدوة أهل الحديث على الإطلاق لم ار أحدا بحسن سمته وحسن خلقه وكمال عقله ووفور اشفاقه ورحمته على خلقه كان واحدا مشارا اليه في الفقه والحديث وغيرهما يسلك طريق السّلف ويجانب التكلّف

--> ( 1 ) - رجوع شود بنمرهء 298 از تراجم كتاب ، ( 2 ) - از ستاره تا اينجا از ب ساقط است ، ( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 238 از تراجم ، ( 4 ) - يليان بباء موحّده ولام وياء مثنّاة تحتانيّه والف ونون از قراى كازرون وبمسافت يك فرسخ ونيم در جنوب شرقي آن واقع است ( فارسنامهء ناصري 2 : 255 ) ، ( 5 ) - م عنوان را چنين دارد : مولانا سعيد الدّين أبو سعد محمّد بن مسعود بن محمّد البلبانى الكازروني ( فقط ) .